Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٧ - هتاف العباس بالأنصار للعودة

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٤٣٩

عشرة، ووقع في شعر العباس بن عبد المطلب أن الذين ثبتوا كانوا عشرة ففي وذلك قوله:

نصرنا رسول الله في الحرب تسعة .... وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا

وعاشرنا وافي الحمام بنفسه … لما مسه في الله لا يتوجع

ولعل هذا هو الثبت. ومن زاد على ذلك يكون عجل في الرجوع فعد فيمن لم ينهزم" (١).

٧ - هتاف العباس بالأنصار للعودة:

٦٩٢ - من حديث العباس بن عبد المطلب ﵁: "شهدت مع رسول الله ﷺ يوم حنين. فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله ﷺ، فلم نفارقه. ورسول الله ﷺ على بغلة له، بيضاء. أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي. فلما التقى المسلمون والكفار، ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله ﷺ يركض بغلته قبل الكفار.

قال العباس: وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ﷺ. أكلفها إرادة أن لا تسرع. وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: (أي عباس! ناد أصحاب السمرة) (٢) فقال العباس: "وكان رجلًا صيتًا" (٣) فقلت: بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟

قال: فوالله! لكان عطفتهم حين سمعوا صوتي، عطفة البقر على أولادها. فقالوا: يا لبيك؟ يا لبيك! قال: فاقتتلوا والكفار، والدعوة في الأنصار،