Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٢٩ - مدة إقامته ﷺ في مكة عام الفتح

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٤٢٩

أرَيتَك إذا طالبتُكُم فوَجدَتُكُم … بحَليَة أو ألفيُتكُم بالخوائق (١)

ألم يك أهلًا أن يُنول عاشقٌ … تكلف إدلاج السُّرى والودائق (٢)

فلا ذَنب لي قدْ قلت إذا أهْلنا … معًا أثيبي بوُدّ قبلَ إحدَى الصفائق (٣)

أثيبي بوُدّ قبل أن تشْحط النَّوى … ويَنْأى الأمير بالحبيب المفارق (٤)

ثم قال: قالت: نعم فديتك، قال: فقدموه، فضربوا عنقه، فجاءت المرأة، فوقعت عليه، فشهقت شهقة، أو شهقتين، ثم ماتت، فلما قدموا على رسول الله ﷺ أخبروه الخبر، فقال رسول الله ﷺ: (أما كان فيكم رجل رحيم) (٥).

٢٩ - مدة إقامته ﷺ في مكة عام الفتح:

٦٨١ - من حديث ابن عباس ﵁ قال: "أقام النبي ﷺ بمكة تسعة عشر يومًا يصلي ركعتين" (٦).

وقد جاء من روايات عدة أنه مكث ثمانية عشر يومًا، وهي عند أبي داود من حديث عمران بن حصين، وأخرى سبعة عشر يومًا وبعضها خمسة عشر يومًا، وقد جمع البيهقي بين هذا الاختلاف بأن من قال تسع عشرة يومًا عد يومي الدخول والخروج، ومن قال سبع عشرة يومًا حذفهما، ومن قال ثماني عشرة