Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٢٢ - مبايعته ﷺ للناس يوم الفتح

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٤١٩

٢١ - قصة الرجل الذي قتلته خزاعة:

٦٦١ - من حديث أبي شريح الخزاعي ﵁ قال: "أذن لنا رسول الله ﷺ يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة، ثم أمر رسول الله ﷺ برفع السيف فلقي رهط منا الغد رجلًا من هذيل في الحرم يؤم (١) رسول الله ﷺ ليسلم، وكان قد وترهم (٢) في الجاهلية، وكانوا يطلبونه، فقتلوه، وبادروا أن يخلص إلى رسول الله، فيأمر (٣).

فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ غضب غضبًا شديدًا، والله ما رأيته غضب غضبًا أشد منه، فسعينا إلى أبي بكر وعلي ﵄ نستشفعهما، وخشينا أن نكون قد هلكنا، فلما صلى رسول الله ﷺ الصلاة قام، فأثنى على الله ﷿ بما هو أهله، ثم قال: (أما بعد، فإن الله ﷿ هو حرَّم مكة، ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار أمس: وهي اليوم حرام كما حرمها الله ﷿ أول مرة.

وإن أعتى الناس على الله ﷿ ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية، وإني والله لأدينَّ (٤) هذا الرجل الذي قتلتم) فوداه رسول الله ﷺ" (٥).

٢٢ - مبايعته ﷺ للناس يوم الفتح:

٦٦٢ - من حديث مجاشع بن مسعود ﵁ قال: "أتيت النبي ﷺ بأخي بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، قال: (ذهب أهل الهجرة بما فيها)، فقلت: على أي شيء تبايعه؟ قال: (أبايعه على