صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دمًا، فقلت: ما هؤلاء؟ فقالا: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم. فقال: خابت اليهود والنصارى" قال سليم "يعني بن عامر الخبائري الراوي عن ابن أمامة": سمعت من رسول الله ﷺ أم رأيه".
(ثم انطلقا بي، فإذا قوم أشد شيء انتفاخًا، وأنتن شيء ريحًا كأن ريحهم المراحيض، قلت: (من هؤلاء؟) قالا: هؤلاء قتلى الكفار، ثم انطلقا بي، فإذا بقوم أشد انتفاخًا وأنتن شيء ريحًا كأن ريحهم المراحيض، قلت: (من هؤلاء؟) قالا: هؤلاء الزانون والزواني. ثم انطلقا بي، فإذا بنساء ينهشن ثُديهن الحيات، فقال: (ما بال هؤلاء؟) قالا: هؤلاء اللاتي يمنعن أولادهن ألبانهن، ثم انطلقا بي، فإذا بغِلمان يلعبون بين بحرين قلت: من هؤلاء؟ قالا: هؤلاء ذراري المؤمنين.
ثم أشرفا بي شرفًا، فإذا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم فقلت: من هؤلاء؟ قالا: هذا جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة، ثم أشرفا شرفًا آخر فإذا أنا بنفر ثلاثة، فقلت: من هؤلاء؟ قالا: هذا إبراهيم وموسى وعيسى ﵈ وهم ينتظرونك) (١).
١٠ - رعاية الرسول ﵊ لآل جعفر وأمر النبي بأن يصنع لأهل الميت طعام:
٦٢٨ - من حديث عبد الله بن جعفر ﵄ قال: "لما جاء نعي جعفر قال النبي ﷺ: (اصنعوا لأهل جعفر طعامًا، فإنه قد جاءهم ما يشغلهم) (٢).