Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٢٠ - مسير النبي إلى وادي القرى وقصة الذي غل من الغنيمة

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٣٥٨

يصيبك إلا خير يا أبا الفضل، قال لهم: لم يصبني إلا خير بحمد الله، قد أخبرني الحجاج بن علاط أن خيبر قد فتحها الله على رسوله ﷺ، وجرت فيها سهام الله، واصطفى صفية لنفسه، وقد سألني أن أخفي عليه ثلاثًا، وإنما جاء ليأخذ ماله، وما كان له من شيء ها هنا، ثم يذهب. قال: فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون ومن كان دخل بينه مكتئبًا حتى أتوا العباس، فأخبرهم الخبر وسر المسلمون، ورد الله ﵎ ما كان من كآبة أو غيظ أو حزن على المشركين" (١).

٢٠ - مسير النبي إلى وادي القرى وقصة الذي غل من الغنيمة:

٥٧٨ - من حديث أبي هريرة ﵁ قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ يوم خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب، يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلامًا يقال له مدعم.

فوجه رسول الله ﷺ إلى وادي القرى حتى إذا كان بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحلًا لرسول الله ﷺ إذا سهم عائر فقتله، فقال الناس: هنيئًا له الجنة، فقال رسول الله ﷺ: (كلا والذي نفسي بيده، أن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا).

فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي ﷺ فقال: (شراك من نار أو شراكان من نار) (٢) اللفظ للبخاري.