Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ١١ - قصة الرجل الذي غل في سبيل الله

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٣٤٧

للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة) (١).

وقد جاء من حديث أبي هريرة ﵁ بنفس المعنى وجاء التصريح فيه بأن الغزوة كانت غزوة خيبر (٢) وكانت غزوة خيبر أول الغزوات التي حضرها، مع رسول الله ﷺ.

١٠ - إصابة سلمة بن الأكوع وعلاج النبي ﷺ له:

٥٥٥ - من حديث يزيد بن أبي عبيد قال: "رأيت أثر ضربة في ساق (ابن الأكوع) فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ فقال: هذه ضربة أصابتها يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي ﷺ، فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيت حتى الساعة" (٣).

١١ - قصة الرجل الذي غل في سبيل الله:

٥٥٦ - من حديث زيد بن خالد الجهني ﵁: "أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ توفي يوم خيبر، فذكروا لرسول الله ﷺ، فقال: (صلوا على صاحبكم)، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: (إن صاحبكم غل في سبيل الله) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز يهود لا يساوي درهمين" (٤) اللفظ لأبي داود.