صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة) (١).
وقد جاء من حديث أبي هريرة ﵁ بنفس المعنى وجاء التصريح فيه بأن الغزوة كانت غزوة خيبر (٢) وكانت غزوة خيبر أول الغزوات التي حضرها، مع رسول الله ﷺ.
١٠ - إصابة سلمة بن الأكوع وعلاج النبي ﷺ له:
٥٥٥ - من حديث يزيد بن أبي عبيد قال: "رأيت أثر ضربة في ساق (ابن الأكوع) فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ فقال: هذه ضربة أصابتها يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي ﷺ، فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيت حتى الساعة" (٣).
١١ - قصة الرجل الذي غل في سبيل الله:
٥٥٦ - من حديث زيد بن خالد الجهني ﵁: "أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ توفي يوم خيبر، فذكروا لرسول الله ﷺ، فقال: (صلوا على صاحبكم)، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: (إن صاحبكم غل في سبيل الله) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز يهود لا يساوي درهمين" (٤) اللفظ لأبي داود.