Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٤ - قصة المرأة المسلمة التي أسرت مع ناقة رسول الله العضباء

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٣٣٦

٣ - سباق بين سلمة ورجل من الأنصار:

" قال: فبينما نحن نسير. قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدًّا (١)، قال: فجعل يقول: ألا مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك قال: فلما سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريمًا ولا تهاب شريفًا؟ قال: لا. إلا أن يكون رسول الله ﷺ. قال: قلت: يا رسول الله بأبي وأمي ذرني فلأسابق الرجل. قال: (إن شئت). قال: قلت: أذهب إليك. وثنيت رجلي فطفرت (٢) فعدوت. قال: فربطت عليه شرفًا أو شرفين أستبقي نفسي (٣)، ثم عدوت في إثره، فربطت عليه شرفًا أو شرفين، ثم إني رفعت حتى ألحقه (٤). قال: فأصكه بين كتفيه. قال: قلت: قد سبقت والله! قال: أنا أظن. قال: فسبقته إلى المدينة" (٥).

٤ - قصة المرأة المسلمة التي أسرت مع ناقة رسول الله العضباء:

٥٤١ - من حديث عمران بن حصين ﵁ قال: "كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ، وأسر أصحاب رسول الله ﷺ رجلًا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء (٦). فأتى عليه رسول الله ﷺ وهو في الوثاق. قال: يا محمَّد! فأتاه فقال: (ما شأنك؟) قال: بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج (٧)؟ فقال: (إعظامًا لذلك): (أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف) ثم انصرف عنه فناداه، فقال: يا محمَّد! يا محمَّد!