Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٤ - استعداد قريش لمحاربته ﵇ -

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ٣٠١

٣ - إحرام الرسول ﵇ من ذي الحليفة:

٤٨٧ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم يصدق حديث كل منهما حديث صاحبه قالا: "خرج رسول الله ﷺ زمان الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، حتى إذا كانوا بذي الحليفة (١) قلد رسول الله ﷺ الهدي وأشعره (٢)، وأحرم بالعمرة، وبعث بين يديه عينًا (٣) له من خزاعة يخبره عن قريش" (٤).

٤ - استعداد قريش لمحاربته ﵇

-:

" وسار النبي ﷺ حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريب من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال: إني قد تركت كعبَ بن لؤي وعامر بن لؤي -لفظ البخاري (إن قريشًا جمعوا لك جموعًا) قد جمعوا لك الأحابيش (٥)، وجمعوا لك جموعًا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت، فقال النبي ﷺ: (أشيروا علي، أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم، فإن قعدوا، قعدوا موتورين محروبين، وإن نجوا - (قال: قال يحيى بن سعيد عن ابن المبارك) نجوا محزونين، وإن يجيئوا تكن عنقًا قطعها الله، أوترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه؟) فقال أبو بكر: الله ورسوله أعلم يا نبي الله إنما جئنا معتمرين، ولم نجىء نقاتل أحدًا، ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه، فقال النبي ﷺ: (فروحوا إذًا) " واللفظ لأحمد.