صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي
٣٥٣ - من حديث سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال: "جمع لي رسول الله ﷺ يوم أحد أبويه كليهما -يريد حين قال: (فداك أبي وأمي) - وهو يقاتل" (١).
١٥ - طلحة بن عبيد الله ودفاعه عن رسول الله يوم أحد:
٣٥٤ - من حديث قيس قال: (رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي يوم أحد شلاء" (٢).
٣٥٥ - من حديث جابر ﵁ قال: "لما كان يوم أحد، وولى الناس، كان رسول الله ﷺ في ناحية في اثنى عشر رجلًا منهم طلحة، فأدركهم المشركون فقال النبي ﷺ: (من للقوم؟) قال: طلحة: أنا، قال: (كما أنت)، فقال رجل: أنا، قال: (أنت)، فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: (من لهم؟) قال طلحة: أنا، قال: (كما أنت)، فقال رجل من الأنصار: أنا، قال: (أنت) فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي الله طلحة، فقال: (من للقوم؟) قال: طلحة: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى قطعت أصابعه، فقال: حسس، فقال: رسول الله ﷺ: (لو قلت باسم الله، لرفعتك الملائكة والناس ينظرون) ثم رد الله المشركين (٣).
٣٥٦ - من حديث الزبير ﵁ قال: "كان على النبي يوم أحد درعان، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فقعد طلحة تحته حتى استوى على الصخرة، قال الزبير فسمعت النبي ﷺ يقول: (أوجب طلحة) (٤).