Skip to content

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي ٣ - زيد يحمل بشارة النصر إلى المدينة المنورة

صحيح السيرة النبوية - إبراهيم العلي

إبراهيم العلي

Printed page ١٨٧

(نسيبًا لعمر) فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها.

فهوى رسول الله ﷺ ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت. فلما كان من الغد جئت فهذا رسول الله ﷺ وأبو بكر قاعدان يبكيان.

قلت: يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما".

فقال رسول الله ﷺ: (أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة) - شجرة قريبة من النبي ﷺ وأنزل الله ﷿ ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾ إلى قوله: ﴿فكلوا مما غنمتم حلالًا طيبًا﴾ فأحل الله الغنيمة لهم" (١).

٢٨٣ - ومن حديث ابن عمر ﵄ قال: استشار رسول الله ﷺ في الأسارى أبا بكر فقال: قومك وعشيرتك فخل سبيلهم، فاستشار عمر فقال: اقتلهم، قال: ففداهم رسول الله ﷺ فأنزل الله ﷿ ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾ إلى قوله: ﴿فكلوا مما غنمتم حلالًا طيبًا﴾، قال: فلقي النبي ﷺ عمر قال: (كاد أن يصيبنا بلاء في خلافك) (٢).

٢٨٤ - وقد جاء من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ بإسناد صحيح ببعض زيادة في وصف أبي بكر وعمر ﵄ الذي وصفهما به رسول الله فمن أحب الزيادة فلينظر الحديث في مكانه (٣).

٣ - زيد يحمل بشارة النصر إلى المدينة المنورة:

٢٨٥ - من حديث أسامة بن زيد ﵄ قال: "إن النبي ﷺ خلف