جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين حلا خيمتي أم معبد
هما نزلاها بالهدى واهتدت به … فقد فاز من أمسى رفيق محمَّد
فيا لقصي ما زوى الله عنكم … به من فعال لا تجازى وسؤدد
ليهن أبا بكر سعادة جده … بصحبته من يسعد الله يسعد
وليهن بني كعب مقام فتاتهم … ومقعدها للمؤمنين بمرصد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها … فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلبت … عليه صريما ضرة الشاة مزبد
فغادره رهنا لديها لحالب … يرددها في مصدر بعد مورد (١)(٢)
كسوة الزبير ﵁ للنبي وأبي بكر ﵁:
١٦٨ - قال ابن شهاب الزهريّ أخبرني عروة بن الزبير "أن رسول الله ﷺ لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجارًا قافلين من الشام، فكسا الزبير رسول الله ﷺ ثياب بياض" (٣).