Skip to content

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت الحفيان مقدمة التحقيق بيان أن "إغاثة اللهفان" رسالة مستقلة وليست مستلة من بعض كتب ابن القيم

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ت الحفيان

ابن القيم

Printed page ٥
Editor's text

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ الحمدَ لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يضلل فلا هادي له. وأشهد أنْ لا إله إلا الله؛ وحدَه لا شَريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسَلَّم تسليماً كثيراً.

أما بعدُ:

فهذه قِلادةٌ دُرِّيَّة، وسبيكةٌ عَسجديَّة، وجُؤنةٌ ذهبيَّة، تَضُوعُ مِسكاً، وتَفوحُ عَنبراً، جادتْ بها يراعَةُ ابن القيم، وتفطرتْ عنها قريحتُه.

وهي رسالةٌ مستقلَّة، ألَّفها ابتداءً، وأولاها اهتماماً واعتناءً، وهي -على هذا- ليستْ مُستلَّةً مِن كتاب «إغاثة اللهفان، من مصايد (١) الشيطان»، أو «إعلام الموقعين»، أو «زاد المعاد»، أو غيرها من كُتُبه، مع أنَّ هناك تداخلاً بين موضوع هذه الرسالة وبعض مباحث تلك الكتب، كما سوف ترى مِن تعليقات القاسمي، ﵀.