تُصَلِّ (١). فقال عمَّارُ بنُ ياسر: يا أميرَ المؤمنين، أمَا تَذكرُ إذْ أنا وأنتَ في سَريَّة فأجْنَبْنا فلم نجد الماءَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ في التُّراب (٢) فصلَّيتُ، فأتَينا النبيَّ ﷺ فذكرنا ذلك له، فقال: "إنَّما كانَ يكفيكَ؛ فضربَ النبيُّ ﷺ يدَيه إلى الأرض، ثم نَفَخَ فيهما، ثم مَسَحَ بهما (٣) وجهَه وكفَّيه -وسَلَمةُ شكَّ؛ لا يدري فيه (٤): إلى المِرْفقَين، أو (٥) الكفَّين- فقال عُمر: نُوَلِّيك (٦) ما تَولَّيتَ (٧).