Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ١/ ٦٥

صفة الوُضوء:

٦٦ - غَسْل الكَفَّين

٨٢ - أخبرنا محمدُ بن إبراهيمَ البصريُّ، عن بشر بن المُفَضَّل، عن (١) ابن عَوْن، عن عامر الشَّعبيّ، عن عُروةَ بنِ المُغيرة، عن المُغيرة. وعن محمد بن سيرين، عن رجل حتَّى رَدَّهُ إلى المُغيرة. قال ابنُ عَوْن: ولا أحفظُ حديث ذا من حديثِ ذا

أنَّ المغيرة قال: كُنَّا مع رسول الله ﷺ في سَفَر، فَقَرَعَ ظَهْرِي بِعَصًا كانت

معه، فعَدَلَ وعَدَلْتُ معه حتى أتينا (٢) كذا وكذا من الأرض، فأناخَ ثم انْطَلَقَ (٣).

قال: فذَهَبَ حتى تَوارَى عنِّي، ثم جاء فقال: "أمَعَك ماءٌ؟ "، ومعي سَطِيحةٌ لي، فأتَيْتُهُ بها، فأفْرَغْتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيْهِ ووَجْهَهُ، وَذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ - وعليه جُبَّةٌ شامِيَّةٌ ضَيّقةُ الكُمَّيْن- فَأَخْرَجَ يَدَهُ من تحتِ الجُبَّة، فغَسَلَ وَجْهَهُ وذِرَاعَيْهِ. وذكر من ناصِيته شيئًا وعِمامته شيئًا، قال ابنُ عَوْن: لا أحفظُ كما أريد. ثمَّ مَسَحَ على خُفَّيْهِ، ثمَّ قال: "حاجتك؟ " قلتُ: يا رسول الله، ليست لي حاجة. فجئنا وقد أَمَّ النَّاسَ (٤) عبدُ الرَّحمن بنُ عَوْف، وقد صَلَّى بهم ركعةً من صلاة الصبح، فَذَهَبْتُ لأُوذِنَهُ فنَهاني، فصَلَّيْنا ما أَدْرَكْنَا، وَقَضَيْنا ما سُبِقْنا (٥).