Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ١/ ١١٣

بين أظفاركَ وأنَامِلِك، فإذا مَضْمَضْتَ واسْتَنْشَقْتَ (١) مَنْخِرَيْك وغسلت وجهك ويدَيك إلى المِرْفَقَينِ ومَسَحْتَ رأسَك وغسلت رجليك إلى الكَعْبَين؛ اغْتَسَلْتَ من عامَّةِ خَطاياك، فإنْ أنتَ وضعت وجهَكَ لِلَّهِ ﷿، خَرَجْتَ من خَطاياك كيومَ وَلَدَتْكَ أمُّك". قال أبو أُمامة: فقلتُ: يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَة، انْظُرْ ما تقول، أكُلُّ هذا يُعْطَى في مجلسٍ واحد؟! فقال: أما والله لقد كَبِرَتْ سِنِّي، ودَنا أَجَلِي، وما بي مِنْ فَقْرٍ فأَكْذِبَ على رسول الله ﷺ، ولقد سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ووعاه قلبي من رسول الله ﷺ (٢).

١٠٩ - باب القول بعد الفراغ من الوُضوء

١٤٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عليِّ بن حَرْب المَرْوَزِيُّ قال: حدَّثنا زيد بن الحُباب قال: حدَّثنا معاويةُ بنُ صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولانيِّ. وأبي عثمان، عن عُقبة بن عامر الجُهَنِيِّ

عن عُمَرَ بن الخطَّاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوء، ثم قال: أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأَشْهَدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ