إيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك - ت بو طاهر
إِلى ميل الطالب- أن يتهافت الطلاب علي دروسه من كل جانب، ويقع الإقبال عليه، وتتوافد الوفود تلو الوفود، للاقتباس من معارفه الفياضة، فأخذ عنه جم عفير من الطلبة، سنقتصر علي ذكر من لازمه مدة طويلة، ومن أولئك:
١ - الفقيه المحدث أبو عبد الله محمد بن عبد الجبار الورتدغيري، لازم أبا العباس مدة ليست بالقصيرة، ثم التحق بتلمسان بعد أن أجازه بفهرسته، التي ضمنها أسماء شيوخه ومروياتهم، (٤٢) ويذكر صاحب فهرس الفهارس أنه ألفها باسمه (٤٣).
٢ - الفقيه النوازلي، أبو عياد بن فليح اللمطي، قرأ عليه مختصر ابن الحاجب الفرعي ولازمه فيه حتى فهمه، وتفقه عليه، (٤٤) (ت ٩٣٦ هـ ١٥٣٠ م).) (٤٥)
٣ - أبو زكرياء يحيي السوسي، لازمه إِلي أن صار فقيها متفننا. (٤٦)
٤ - الفقيه العابد الصالح، أبو محمد الحسن بن عثمان الجزولي، لازمه إِلى سنة ٩٠٨ هـ حيث قرر الرحيل، فخرج الشيخ لتوديعه بنفسه (تـ ٩٣٢ هـ (٤٧) ١٥٢٥ م).