إلى الله منها الشكوى والمفزَع، فعساه يجيب الدعاء ويَسمَع. ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ (١٠) "إذا استدعاه، لا إله إلا هو ربي، عليه توكلت وهو حسبي (١١).
لكن المسارعةَ إلى مرضاة شرفِك الواضح الجبين، من الحق الواجب المتحتم المبين: فجمعت لك - هنا (أ) - هذا النزرَ الَّذي سمح به الفكر الموزع، والقلب الكسير (١٢) المجزع (١٣): معتمدا في قبوله وملاحظته بعين الرضى والإغضا (١٤)، وسلوك السنن الأَجمل الأَرضى؛ - على جميلِ أوصافك، وحسنِ إنصافك؛ وسميته بـ (إيضاحَ المسالك إلى قواعد (١٥) الإِمام