جزى الله خيرا من أمير وباركت … يد الله في ذاك الأديم الممزّق
فمن يسع أو يركب جناحي نعامة … ليدرك ما أسديت بالأمس يسبق
قضيت أمورا ثم غادرت بعدها … فوائح في أكمامها لم تفتّق
وما كنت أخشى أن تكون وفاته … بكفّي سبنتى أخضر العين مطرق (١)
* حدثنا أبو داود الطيالسي قال، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري قال، حدثني محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: حججنا مع عمر بن الخطاب ﵁ آخر حجّة حجّها، فإنا لوقوف على جبال من جبال عرفة إذ قال رجل يا خليفة يا خليفة (٢) فقال رجل من أزدشنوءة من لهب: والله لا يقف عمر ﵁ هذا الموقف بعد العام - وكانوا قوما يعيفون - قال: ونظرت إليه فعرفته سببته (وأدّبته (٣) فبينا هو يرمي الجمار إذ جاءت حصاة