لا تقطعوا مع الضحاك بعثا فإنه أعلم بقومه، فأتى الضحاك قومه، فأجابوه فدخلوا في الإسلام جميعا (١).
ح دثنا يزيد بن هارون قال حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب: أتت امرأة عمر بن الخطاب ﵁ تطلب ميراثها من زوجها، فقال عمر ﵁:
ما أعلم لك شيئا، إنما الدية للعصب الذين يعقلون عنه، فقال الضحاك بن سفيان: كتب إليّ رسول الله ﷺ أن أورّث امرأة أشيم (٢) الضبابي من عقل زوجها أشيم، فورّثها عمر ﵁.
حدثنا فليح بن محمد اليمامي قال، حدثنا الملتزم بن عمرو قال، حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق ابن علي (٤) قال: خرجنا وفدا إلى رسول الله ﷺ