الحمار كما وصف، فارادوا نبشه فقال بنو عبس (١): والله لا ننبش موتانا فتسبنا به العرب، فلما أسرع بعضهم إلى بعض قام رجل منهم يقال له سليط بن مالك بن زهير بن جزيمة فقال: دعوا نبش هذا الرجل يصلح لكم حالكم وتسلم لكم دماؤكم فأجابوه.
وقدم (ابنه) (٢) مرة على رسول الله ﷺ فأقعده معه وقال «إليّ يا ابن أخي؛ ابن نبي أضاعه قومه - ويقال: إن ابنته محياة هي التي أتته، فبسط لها رداءه وقال «إليّ يا ابنة أخي، ابنة نبي أضاعه قومه».