حدثنا عفان قال، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب (٢)، عن أبي قلابة (٣)، عن أبي المهلب (٤)، عن عمران بن حصين قال:
كانت العضباء لرجل من عقيل، وكانت من سوابق الحاج فأسر الرجل وأخذت العضباء منه فمرّ به رسول الله ﷺ وهو في وثاق - ورسول الله ﷺ على حمار عليه قطيفة - فقال: «يا محمد، علام تأخدونني وتأخذون سابقة الحاجّ؟ فقال رسول الله ﷺ «نأخذك بجريرة قومك وحلفائك ثقيف» - قال: وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ، وقال فيما قال: إني مسلم، فقال رسول الله ﷺ «ولو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كلّ الفلاح» قال: ومضى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إني