أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت
على أمير المؤمنين (فقال عمرو أنتما) (١) والله أصبتما اسمه، هو الأمير ونحن المؤمنون، فوثب (عمرو) (٢) فدخل على عمر ﵁، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين. فقال (عمر) (٣) يا ابن العاص (ما بدالك) (٤) في هذا الاسم؟ لتخرجنّ مما دخلت فيه (أو لأفعلن) (٥) قال: قدم لبيد بن ربيعة، وعدي بن حاتم فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد، ثم دخلا المسجد فقالا: استأذن لنا على أمير المؤمنين، فهما (والله) (٦) أصابا اسمك؛ فأنت الأمير، ونحن المؤمنون. قال: فجرى الكتاب من ذلك اليوم.
حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا حيي بن آدم قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام ابن الحارث قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى عمر ﵁ فقال: السلام عليك يا ملك العرب، فقال عمر ﵁:
وعليك، أكذاك تجده في كتابكم، أليس تجد نبيّا، ثم خليفة، ثم أمير المؤمنين، ثم الملوك قال: بلى.
(هيبة عمر ﵁
حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا جرير، عن المغيرة قال:
كان مما تميز به عمر ﵁ الرعب؛ إن الناس كانوا يفرقونه (٧).