كان يريغ (١) أن يجعل أجود الأثواب لمحمد بن حاطب، وكانت خالته تحت زيد، فأنكر له عمر ﵁ ولمّا يصنع أو تمثل بشعر عمارة بن الوليد (٢).
أسرّك لما صرّع القوم نشوة … أن أخرج منها سالما غير غانم
خليّا كأني لم أكن كنت فيهم … وليس الخداع مرتضى في التنادم
ثم ألقى على الأثواب ثوبا وقال للفتية. ليدخل كلّ رجل منكم يده، فيأخذ ثوبا. ففعلوا، فوقع الثوب لمحمد بن حاطب. وبقية الأبيات:
ولسنا بشرب أم عمرو إذا انتشوا … ثياب الندامى بينهم كالغنائم
ولكننا يا أم عمرو نديمنا … بمنزلة الدّيان ليس بغارم
حدثنا وهب بن جرير قال، حدثنا أبي قال، سمعت محمد ابن سيرين يحدث عن أفلح مولى أبي أيوب قال: كان عمر ﵁ يأمر بحلل تنسج لأهل بدر يتنوّق (٣) فيها، فبعث إلى معاذ