فقال: اسكت لا أمّ لك، فوضع أبو سفيان إصبعه السبابة على فيه.
حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة:
أن عكرمة بن عامر (١) هجا وهب بن زمعة، فعرض له في هجائه، فجلده عمر ﵁، أو فحدّه عمر ﵁.
حدثنا محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد قال، قال عكرمة (بن عامر (٢) بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار يهجو ربيعة الأسدي:
علا زمع الناس ساداتهم … وقد كنت أكره علو الزّمع (٣)
بني زمع اللؤم أعذر بكم … جفاء اللئيم وقول البدع
قال فاستأذن وهب عمر بن الخطاب ﵁ فجلده جلدا بالدرة في المسجد الحرام، فصاح: يا آل قصيّ، فأمر به عمر ﵁ فسحب حتى أخرج من المسجد - وكانت له دار الندوة، ورثها عن جدّه عبد مناف بن عبد الدار، وكانت يومئذ في يده، ثم باعها ابنه أبو علي بن عكرمة من معاوية ﵁ فقال عكرمة:
هنيئا لأفتاء العشيرة كلها … مجرّي لدى الأركان سحبا على عهد