أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت
خيثمة مسجدا، فقال أهل مسجد الضّرار: نحن نصلّي في مربط حمار ليّة!! لا، لعمر الله، لكنّا نبني مسجدا فنصلي فيه حتى يجيء أبو عامر فيؤمنا فيه. وكان أبو عامر فرّ من الله ورسوله فلحق بمكة، ثم لحق بعد ذلك بالشام فتنصّر، فمات بها، فأنزل الله: «وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً» الآيات.
حدثنا موسى قال، حدثنا أبو هلال قال، حدثنا جابر ابن عمرو (١) أبو الوازع، عن أبي أمين، عن أبي هريرة ﵁ قال: انطلقت أنا وعبد الله بن عمر وسمرة بن جندب نطلب رسول الله ﷺ، فقيل لنا: توجّه نحو مسجد التّقوى.
حدثنا حبان بن بشر قال، حدثنا جرير، عن المغيرة، عن الشعبي في قوله: «وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها» (٢).
قال، قال ابن عباس ﵄: هو بلعم بن باعور، رجل من بني إسرائيل. وقال نفر من ثقيف: هو أميّة بن أبي الصّلت. وقالت الأنصار: هو الراهب الذي بنى مسجد الشّقاق (٣).