ويروى عن الشعبي: أن مرادا لما قدمت على رسول الله ﷺ قال لعروة بن ميسرة: أيسرك ما لقي قومك من الروم يوم الروضة؟ قال: لا، أما إن ذلك برفضهم للإسلام، قال: وقالت مليكة بنت أبي حية: والله إن كنا لنترابا العطيفي بيننا في الجاهلية كما ترابون أنتم بني أمية اليوم».
حدثنا أحمد بن معاوية بن بكر قال، حدثني أخي العباس بن معاوية، عن معد بن النحاس، عن أبيه، عن الشعبي قال: قدم ظبيان بن كدادة (١) على رسول الله ﷺ وهو في مسجده بالمدينة، ثم سلّم، ثم قال: إن الملك لله والجهادين إلى الخير، آمنا به وشهدنا أن لا إله غيره، ونحن (قوم) (٢) من سرارة مذحج بن يحابر بن مالك، لنا مآثر ومآكل ومشارب، أبرقت لنا مخائل السماء، وجادت علينا شآبيب الأنواء فتوقلت (٣) بنا القلاص من أعالي