فتخلّفا عليه في طلبه، ومضى عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتى نزل بنخلة، فمرت به عير لقريش تحمل زبيبا وأدما وتجارة من تجارة قريش (١) فيها عمرو بن الحضرميّ.
قال ابن هشام واسم الحضرمي: عبد الله بن عباد (ويقال:
مالك بن عباد) أحد الصّدف: واسم الصدف: عمرو بن مالك أحد السّكون ابن أشرس بن كندة، ويقال: كندي، قال ابن إسحاق:
وعثمان بن عبد الله بن المغيرة وأخوه نوفل بن عبد الله المخزوميان، والحكم بن كيسان، مولى هشام بن المغيرة؛ فلما رآهم القوم هابوهم وقد نزلوا قريبا منهم، فأشرف لهم عكّاشة بن محصن (٢) وكان قد حلق رأسه، فلما رأوه أمنوا وقالوا: عمّار لا بأس عليكم منهم، وتشاور القوم فيهم، وذلك في آخر يوم من رجب فقال القوم:
والله لئن تركتم القوم هذه الليلة ليدخلن الحرم، فليمتنعن منكم به، ولئن قتلتموهم لتقتلنهم في الشهر الحرام، فتردّد القوم،