عويمر (١) إلى عاصم (٢) بن عديّ فقال له: سل رسول الله ﷺ: أرأيت رجلا وجد مع امرأته (٣) رجلا أيقتله فيقتل به، أم كيف يصنع؟ فسأل عاصم رسول الله ﷺ عن ذلك فعاب رسول الله ﷺ السائل، ثم لقيه عويمر فقال: ما صنعت؟ فقال: صنعت أنك لم تأتني بخير، سألت رسول الله ﷺ فعاب السائل، فقال عويمر:
والله لآتينّ رسول الله ﷺ، فأتاه يسأله فوجده قد أنزل عليه فيهما، فدعاهما فتلاعنا، فقال عويمر: لئن انطلقت بها يا رسول الله، لقد كذبت عليها (٤)، ففارقها قبل أن يأمر بذلك رسول الله ﷺ، فصارت سنّة في المتلاعنين.