Printed page ١/ ٢٨٥
تعدّ لنا الشهور (١) وتحتصيها … متى هو حائن منه قدوم
فإن يكتب لنا الرّحمن أوبا … ويقدر ذلك الملك الحكيم
فكم من حرّة بين المنقّي … إلى أحد إلى ما حاز ريم (٢)
إلى الجمّاء من خدّ أسيل … نقيّ اللّون ليس به كلوم (٣)
ومن الزيادة:
أتين مودّعات والمطايا … لدى أكوارها خوص (٤) هجوم (٥)
مشيّعة الفؤاد ترى هواها … وقرّة عينها فيمن يقيم
وأخرى لبّها معنا ولكن … تصبّر فهي واجمة كظوم (٦)