Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين المجلس الخامس: في فضل تلاوة القرآن وأنواعها

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢٠/ ٢٢٠

، ومن أجل فضيلتها كانت قراءتها ركنا في الصلاة لا تصح الصلاة إلا بها، قال النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» (١) ، وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خِداج» يقولها ثلاثا , فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك (٢) .

ومن السور المعينة سورة البقرة وآل عمران، قال النبي ﷺ: «اقرءوا الزهراوين: البقرة وآل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان، أو كأنهما فِرْقان من طير صواف تُحَاجَّان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة فإن أَخْذها بركة وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة - يعني السَّحَرَة -» (٣) .

وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إن البيت الذي تُقْرَأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان» (٤) ؛ وذلك لأن فيها آية الكرسي، وقد صح عن رسول الله ﷺ «أن من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ، ولا قربه شيطان حتى يُصْبِح.

» «وعن ابن عباس ﵄ أن جبريل قال وهو عند النبي ﷺ: " هذا باب قد فُتِحَ من السماء ما فُتِحَ قط، قال: فنزل منه مَلَك