Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين ٧٩٧ سئل فضيلة الشيخ: ما حكم صلاة التراويح؟ وكم عدد ركعاتها؟

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١٤/ ١٩٢

٧٩٧ سئل فضيلة الشيخ: ما حكم صلاة التراويح؟ وكم عدد ركعاتها

؟

فأجاب فضيلته بقوله: صلاة التراويح سنة لا ينبغي تركها ودليل ذلك حديث عائشة – ﵂ – المتفق عليه، واللفظ لمسلم: "أن رسول الله ﷺ صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته أناس، ثم صلى في القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ، فلما اصبح قال: "قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أنتفرض عليكم" (١) ، حيث علل النبي ﷺ تأخره عنها بخوف فرضيتها على هذه الأمة.

أما عدد ركعاتها فأفضله ما كان النبي ﷺ يحافظ عليه، وهي إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة. وقد ثبت في صحيح البخاري أن عائشة – ﵂ – سئلت كيف كانت صلاة النبي ﷺ في رمضان؟ فقالت: "ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة" (٢) . فهذا العدد هو أفضل ما تصلى به التراويح.

أو ثلاث عشرة ركعة كما يدل عليه حديث ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ صلى من الليل ثلاث عشرة ركعة (٣) .

ولكن لو صلاها الإنسان ثلاث وعشرين ركعة فإنه لا ينكر عليه؛ لأن النبي ﷺ لم يحدد صلاة الليل بعدد معين، بل سئل كما