Skip to content

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين الأمر العاشر مما يكون في القيامة دخول الجنة

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٨/ ٥٢٢

وأول من يدخل الجنة من الأمم أمته

ــ

ما يضرهم وجلب ما ينفعهم.

* ولا دخول إلى الجنة إلا بعد شفاعة الرسول ﵊؛ لأن ذلك ثبت في السنة كما سبق، وأشار إليه الله ﷿ بقوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر:٧٣] ؛ فإنه لم يقل: حتى إذا جاؤوها؛ فتحت! وفيه إشارة إلى أن هناك شيئا قبل الفتح، وهو الشفاعة، أما أهل النار؛ فقال فيهم: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧١] ؛ لأنهم يأتونها مهيأة فتبغتهم؛ نعوذ بالله منها.

هذا حق ثابت؛ دليله ما ثبت في " صحيح مسلم " عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة» ، وقال ﷺ: «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة» .

وهذا يشمل كل مواقف القيامة، وانظر: " حادي الأرواح " لابن القيم.

* تتمة:

أبواب الجنة لم يذكرها المؤلف، لكنها معروفة أنها ثمانية؛ قال الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر:٧٣] ؛ «وقال النبي ﷺ فيمن توضأ وأسبغ الوضوء وتشهد: " إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية؛ يدخل من أيها شاء ".»

وهذه الأبواب كانت ثمانية بحسب الأعمال؛ لأن كل باب له عمال؛