Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب المئة: نبذ متفرقة عنه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ١٠٠٨

ذلك فغدا عمر إلى النبي ﷺ فأخبره فأنزل الله عزوجل: ﴿عَلِمَ الله أنَّكُم كُنْتُم تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُم فَتَابَ عَلَيْكُم وَعَفَا عَنْكُم﴾ [البقرة: ١٨٧] ١.

صابر بنفسه في الإسلام وصبر، فقارب من سبق، وفضل من غبر، فظهر له منشور خبر: "لو كان بعدي نبي لكان عمر"٢. عظمت عليه المنة فأكثر الشكر، وأدام الحُنّة فقال بقول المصطفى: "عمر سراج أهل الجنة"٣. / [١٥٢ / أ] .

شعر:

وقال الحكم بن معبد٤ لنفسه:

منحتكم يا أهل ودّي نصيحتي ... وإني بها في العالمين لمشتهر

وأظهرت قول الحقّ والسنة التي ... عن المصطفى قد صحّ عندي بها الخبر

ألا إنّ خير النّاس بعد محمّد ... ﵇ بالعشي وبالبكر

أبو بكر الصّدّيق لله درّه ... على رغم من عادى ومِن بعده عمر

وبعدهما عثمان ثمة بعده ... أبو الحسن المرضي من أفضل البشر

أولئك أعلام الهدى ورؤوسه ... وأفضل من في الأرض يمشي على العفر٥

وحبّهم فرض على كلّ مسلمٍ ... وحبّهم فخر الفخور إذا افتخر