Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب المئة: نبذ متفرقة عنه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٩٥٨

ولي الحجاج استعفاه فأعفاه١.

وقال أبو بشر الدّولابي٢: "إنه أقام قاضياً ستّين سنة، ومات سنة سبع وثمانين وله مئة سنة"٣.

وقال غيره: "مات سنة تسع وسبعين، وله مئة وعشرون سنة"٤.

وروي عن شريح-﵀-أنه كان إذا أحرم كأنّه حيّة صَمَّاء٥.

وكان الأمير بمصر أبو عبد الله عمرو بن العاص السهمي، ثم صرف عن الصعيد وردت إمرته إلى عبد الله بن سعد٦ بن أبي سرح العامري٧. وكان القاضي بمصر قيس بن أبي العاص السهمي٨، ثم كعب ابن يسار بن ضنة٩، ثم عثمان بن قيس بن أبي العاص السهمي١٠"١١.