Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب الخامس والتسعون: عداوته وعقابها

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٩٣٣

الخشب، فلما نظر إلينا ضحك وقهقه، وقال: "فيما جئتماني؟ "، فقصصنا عليه القصة، فقال: "ألا أحدثكم بحديث؟ "، قلنا: "بلى". قال: "أُعَلِّمُكُم أني عبدت الله عزوجل في السماء الدنيا ألف عام، فسميت فيها العابد، ورفعت إلى السماء الثانية، فعبدت الله فيها ألف عام، فسميت فيها الزاهد، ورفعت إلى السماء الثالثة، فعبدت الله فيها ألف عام، فسميت فيها الراغب، ثم رفعت إلى السماء الرابعة فرأيت فيها ألف صنف من الملائكة يستغفرون لأبي بكر وعمر ﵄ ثم رفعت إلى السماء الخامسة، فرأيت فيها ألف صنف من الملائكة يلعنون مُلْعِنِي أبي بكر وعمر، فهذا قد رأيت، فإن شئتما فأحباهما، وإن شِئْتُمَا فأبغضاهما"١. / [١٣٦ / ب] ٢.

وذكر ابن الجوزي عن أبي المُحَيَّاة٣ التيمي٤ قال: حدّثني مؤذنعليّ٥ قال: "خرجت أنا وعمي إلى مُكْرَان٦، وكان معنا رجل يَسُبُّ أبا بكر وعمر ﵄ فنهيناه فلم ينتهِ، فقلنا: اعتزلنا، فلما دنا خروجنا نَدِمْنا، فقلنا: لو صحبنا حتى نرجع إلى الكوفة، فلقينا غلاماً له، فقلنا له: قل لمولاك يعود إلينا قال: "إن مولاي قد حدّث به أمر عظيم، قد مسخت