Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثالث الباب الثمانون: وصاياه ونيه عن الندب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٣/ ٨٣٣

وصية عمر عند أم المؤمنين حفصة، فلما توفيت صارت إلى عبد الله بن عمر، فلما توفي عبد الله بن عمر أوصى إلى ابنه، قال: وصارت الوصية بعد إلى سالم، وقال ابن عون: "فشهدته يقسمها قال: فرأيت من يوسعه شيئاً، غبطته عليه، قال: وجاءه رجل عليه كسوة حسنة وهيئة حسنة فأعطاه منها"١.

وعن ابن عمر قال: "وصاني عمر بن الخطّاب ﵁ فقال: "إذا وضعتني فأفض بخدي إلى الأرض حتى لا يكون بين خدي وبين الأرض شيء"٢.

وعن المقداد بن معدي كرب٣ قال: "لما أصيب عمر دخلت عليه حفصة ﵂ فقالت: "يا صاحب رسول الله ﷺ، ويا صهر رسول الله ﷺ، ويا أمير المؤمنين، فقال عمر: " [يا عبد الله] ٤ أجلسني فلا صبر لي على ما أسمع، فأسنده٥ إلى صدره٦، فقال لها: "إني [أُحرِّج] ٧ عليك بما لي من الحق أن تندبيني بعد مجلسك هذا، فأما عينكِ فلن أملكها، إنه ليس من ميت نُندبُ بما ليس فيه إلاّ الملائكة تمقته"٨.