محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
Printed page ٣/ ٨٠٢
وفي رواية: لما طعن عمر ﵁ سمعوا:
عليك سلام١ من أمير وباركت ... يدُ الله في ذاك الأديم الممزَّق
قضيت أموراً ثم غادرت بعدها ... بوائج في أكمامها لم تُفتق
فمن يسع أو يركب جناحي نعامةٍ ... ليدرك ماقدمتَ في الخير٢يُسبق٣
فجميع ما نعاه الجنّ هنا كان قبل موته ﵁.
فإن قيل: قد أخبر الله عزوجل عن الجنّ أنهم لا يعلمون الغيب٤، فكيف علموا بذلك؟
قيل: علموا بذلك من استراق السمع٥، فإنهم يسرقون السمع من السماء، وما تكلم به الملائكة استرقوه بأسماعهم، فيمكن أن يكونوا علموا ذلك من هذا الوجه.