Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب السابع والستون: كلامه في الفنون

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٧٣٢

فقال: "أسافرت معه؟ "، قال: "لا"، قال: "أخالطته؟ "، قال: "لا". قال: "والله الذي لا إله إلا هو ما تعرفه"١.

وعن عطاء٢ قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "لأن أموت بين شعبتي رَحْلٍ أسعى في الأرض أبتغي من فضل الله كفاف وجهي أحبّ إلي من أن أموت غازياً"٣.

وعن الحسن قال: كان عمر ﵁ قاعداً ومعه الدّرة والناس حوله إذ أقبل الجارود٤، فقال رجل: "هذا سيد ربيعة". فسمعها عمر ومن حوله، وسمعها الجارود فلما دنا منه خفقه بالدرّة فقال: "مالي ولك يا أمير المؤمنين، مالي ومالك؟ "، أما لقد سمعته؟ قال: "سمعتها فمه؟ "، قال: "خشيت أن يخالط قلبك منها شيء فأحببت أن أُطأطي منك"٥.

وعن ثابت البناني قال: "بلغنا أن عمر بن الخطّاب ﵁ قال: "من أحبّ أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده"٦.