Printed page ٢/ ٧٢٣
ذلك، ولم ينتظروا النجوم انتظار أهل العراق"١.
وعن سعيد بن جبير: "أن عمر ﵁ قال: "كل من الحائط ولا تتخذ خُبنة"٢٣.
وعن سعيد بن المسيب قال: "كان عمررضي الله عنه ينهى الصائم أن يُقَبِّل"، يقول: "إنه ليس لأحدكم من الحفظ والعفة ما كان لرسول الله ﷺ"٤.
وعن حميد بن نعيم٥: أن عمر بن الخطّاب وعثمان بن عفان دعيا إلى طعام فأجابا، فلما خرجا، قال عمر لعثمان: "لقد شهدت طعاماً وودت أني لم أشهده، قال: وما ذاك؟ "، / [١٠٤ / أ] ٦، قال: خشيت أن يكون جعل مباهاة"٧٨.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
١ عبد الرزاق: المصنف ٤/٢٢٥، وإسناده صحيح، وابن أبي شيبة: المصنف ٣/١٢، بنحوه، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٨/٦١٣. ٢ في الأصل: (جنة) ، وهو تحريف. وقال في القاموس ص ١٥٣٩: "الخُبْنَةُ: ما تحمله في حضنك". ٣ أبو عبيد: الغريب ٣/٢٦١، البيهقي: السنن: ٩/٣٥٩، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٩/٢٧٥. ٤ عبد الرزاق: المصنف ٤/١٨٢، وإسناده صحيح إلى ابن المسيب، والطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد ٣/٦٦، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط وفيه زين بن حيان الرقي وقد وثّقه ابن حبان وغيره وفيه كلام". وابن الجوزي: مناقب ص٢٠٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٨/٦١٥. ٥ ابن عبد الله كاتب عمر بن عبد العزيز، روي عن عمر بن عبد العزيز، روى عنه رجاء بن أبي سلمة سمعت أبي يقول ذلك. (التاريخ الكبير ٢/٣٥١، الجرح والتعديل ٣/٢٢٩) . ٦ ق ١٠ / أب، تكررت في الاصل، ولعلّه سهو من المؤلف، ويحتمل أنه بسبب ما أضافه المؤلف، وقد أبقيت الترقيم كما هو في أصل المخطوطة، لانتشار المخطوط بهذا الترقيم. ٧ المباهاة: المفاخرة. (لسان العرب ١٤/٩٩) . ٨ ابن المبارك: الزهد ص ٦٦، ٦٧، أحمد: الزهد ص ١٢٦، وإسنادهما ضعيف لانقطاعه بين حميد بن نعيم وعمر بن الخطاب، البخاري: التاريخ الكبير ٢/٣٥٢، وهو ضعيف لانقطاعه بين ابن محيريز وعمر، وفيه أيضاً عبد الله بن نعيم لين الحديث. (التقريب رقم: ٣٦٠٤، ٣٦٦٧) ، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٣.