Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الخامس والستون: ماتمثل به من الشعر

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٦٩٠

والله ما الدنيا في الآخرة ... إلا كنفجة١ أرنبٍ٢.

وعن سعيد بن المسيب، قال: حج عمر ﵁ فلما كان بضجنان قال: لا إله إلا الله العظيم المعطي ما شاء لمن شاء، كنت أرعى أبل الخطاب بهذا الوادي، في مدرعة صوف، وكان فظاً، ويتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وقد أمسيت ليس بيني وبين الله أحد ثم تمثل:

لا شيء فيما ترى تَبْقى بَشَاشَته ... يَبْقَى الإله ويفنى المال والولد

لم تُغن عن هُرْمُزٍ يوماً خزَائنه ... والخُلْدَ قد حاولت عادٌ٣ فما خلدُو

ولا سُليمانُ إذ تجري الرِّياحُ له ... والأُنس والجِنُّ فيما بينها تردُ

أين الملوكُ التي كانت نَوَافِلُها ... من كلّ أوْبٍ إليها راكبٌ يفدُ

حوضاً٤ هناك٥ مورداً بلا كِذبٍ ... لا بدَّ من وِرِدِهِ يوماً كما وَردوا٦

وعن عمر المديني٧ قال: قال عمر ﵁: والله ما وجدت لأبي بكر