Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الرابع والستون: كلامه في الزهد والرقائق

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٦٧٩

وعن الأجلح١، قال: قال عمر ﵁: "إني لأعلم أجود الناس وأحلم الناس، أجود الناس من أعطى من حرمه٢، وأحلم الناس من عفى عمن ظلمه"٣.

وعن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "كونوا أوعية للكتاب، وينابيع للعلم، وسلوا الله رزق يوم بيوم، وعدوا أنفسكم في الموتى، ولا يضركم أن لا يكثر لكم"٤.

وعن نافع٥ قال: "سمعت ابن عمر يحدّث قال: "بلغ عمر بن الخطّاب ﵁ أن يزيد بن أبي سفيان٦ يأكل أنواع الطعام، فقال لغلام له يقال له: يرفأ: "إذا حضر طعامه فأعلمني"، فلما حضر طعامه جاء فأعلمه فأتى عمر ﵁ فسلم واستأذن فأذن له فدخل فجاءه بلحم، فأكل عمر ﵁ معه منه، ثم قرب شواء فبسط كفّه، فكفّ عمر يده، ثم قال له: "يا يزيد ابن أبي سفيان، طعامٌ بعد طعام؟، والذي نفس عمر بيده، لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقهم"٧.