Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والستون: تزويج النبي بحفصة وفضلها

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٦٥٣

قال الذهبي: "تزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث من الهجرة، قال: وتزوجت أوّلاً بخنيس بن حذافة السهمي فتوفي عنها، استشهد بأحد وكان بدرياً، قال: وقد عرضها عمر عند انقضاء عِدّتها على أبي بكر فسكت، فتألم عمر، ثم عرضها على عثمان لما ماتت رقي ة، فقال: "ما أريد أن أتزوج اليوم"، فشكاه عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: "يتزوجها من هو خير منه، ويتزوج عثمان من هي خير منها" ١، ثم تزوجها النبي ﷺ.

فلقي أبو بكر عمر، فقال: "لا تجد علي فإن رسول الله ﷺ ذكرها، فلم أكن أفشي سرّه ولو تركها لتزوجتها"٢.

قال أبو عبيدة٣: "تزوجها النبي ﷺ سنة اثنتين"٤.

قال الذهبي: "على كلّ حال أن خنيساً استشهد بأحد، وأن النبي ﷺ تزوج بها عام أحد، أو قبل أحد، اللهم إلا أن يكون خنيس طلقها. فالله أعلم"٥.

وقد روى موسى بن عليّ بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر٦، قال: "طلق رسول الله حفصة فبلغ ذلك عمر فحثا على رأسه التراب، وقال: