وفي رواية، فقال أبو بكر: "أَمِّر القعقاع بن معبد٢"، وقال عمر: "بل أمِّر الأقرع بن حابس"٣.
قال أسامة بن مرشد: "وكان عمر ﵁ لشدة خوفه من الله تعالى، يسأل الناس عن نفسه"٤.
عن بُسر بن عبيد الله٥ أن عمر ﵁ قال لحذيفة٦: "نشدتك الله، وبحق الولاية عليك، كيف / [٩٢ / ب] تراني؟ "، قال: "ما علمت إلا خيراً"، فنشده بالله، فقال: "إن أخذت فيء الله فقسمته في ذات الله فأنت٧ أنت، وإلا فلا". فقال: "والله إن الله ليعلم وما آكل إلا حصتي، وما آكل إلا وجبتي، ولا ألبس إلا حلتي"٨.