محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
فقال: "اللهم إنّك منعت هذا رسولك ونبيك وكان أحبّ إليك مني وأكرم عليك مني، ومنعته أبا بكر وكان أحبّ إليك مني، وأكرم عليك مني، ثم أعطيتنيه فأعوذ بك أن تكون أعطيتنيه لتمكر بيَ ثم بكى ﵀ حتى من عنده". ثم قال لعبد الرحمن: "أقسمت عليك لما بعته ثم قسمته قبل أن تمسي"١.
وعن أبي بكر بن عياش٢، قال: "جيء بتاج كسرى إلى عمر ﵁ فقال: إن قوماً أدوا هذا لأمناء، فقال عليّ ﵁ إن القوم رأوك عففت فعفوا، ولو رتعت لرتعوا"٣.
وعن أبي سنان الدّؤلي٤: أنه دخل على عمر ﵁ وعنده نفرٌ من المهاجرين، فأرسل عمر ﵁ إلى سَفَطٍ٥ أُتي به من قلعة من العراق، فكان فيه خاتم، فأخذه بعض بنيه فأدخله في فيه فانتزعه عمر منه ثم بكى فقال من عنده: "لم تبكي، وقد فتح الله لك وأظهرك على عدوّك وأقرَّ عينك؟ "، فقال: عمر "إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى [الله] ٦ بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة"، وأنا أُشفق من ذلك"٧.