قوله: "تديل بين البردين: أي: تلبس قميصاً، وتخليه وتلبس غيره"١٢.
وقال سالم الأفطس٣: "جاءت وفود فارس إلى عمر ﵁ يطلبونه فلم يجدوه في منزله، فقيل لهم: هو في المسجد. يشير إلى أنه لم يكن له موضع للحكم"٤
وذكر أبو القاسم الأصفهاني عن تميم بن سلمة٥ قال: "لما قدم عمر ﵁ الشام تلقاه أبو عبيدة بن الجراح فخاض إليه عمر الماء في خفيه، فقال له أبو عبيدة: "يا أمير المؤمنين إنك بإزاء العدوّ"، فقال: "دعنا منك، فإنّ الله أعزّنا بالإسلام"، قال: وقبل أبو عبيدة يده، ثم خلوا فجعلا يبكيان"٦.