محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
وإني إن سلكت غير طريقهما سلك بيَ غير طريقهما، وإني / [٨٤ / ب] ، والله لأشركنهما في مثل عيشهما الشديد، لعلّي أدرك معهما عيشهما الرخي.
يعني بصاحبيه١: النبي ﷺ وأبا بكر ﵁"٢.
وعن أشياخ من الأنصار، قالوا: "أتانا عمر بن الخطاب بقباء، فأُتي بشربة من عسل، فقال: "إيتني بشربة هي أهون عليّ في المسألة من هذه يوم القيامة"٣.
وعن أنس٤ قال: "صليت إلى جنب عمر بن الخطاب ﵁ عام الرّمادة؛ وكان عام قحط، فتقرقر بطنه، فقال لبطنه: اسكن فوالله ما لك عندنا غير هذا، حتى يحيى الناس، وكان يأكل الزيت"٥.
قال ابن أبي نجيح٦: "كان لعمر كل شهر ثلاثة دراهم لحم"٧.
وعن الأشهب٨ عمن٩ ذكره قال: "مرّ عمر ﵁ على مزبلة فاحتبس عندها، فكأن أصحابه تأذوا بها، فقال: "هذه دنياكم التي تحرصون عليها، وتبكون عليها"١٠.