أبيه١ عن جده٢ قال: "شهدت فتح الأبلة٣، وأميرنا قطبة بن قتادة السدوسي٤، فاقتسمت الغنائم، فدفعت إليّ قِدْر من نحاس فلما صارت في يدي تبين لي أنها من ذهب، وعرف ذلك المسلمون فشكوني إلى أميرنا، فكتب إلى عمر ﵁ يخبره٥ بذلك فكتب إليه عمر ﵁: أصبر٦ يمينه إن لم يعلم أنها ذهب، إلا بعدما صارت إليه، فإن حلف فادفعها إليه، وإن أبى فاقسمها بين المسلمين، فحلف فدفعها إليه، وكان فيها أربعون ألف مثقال٧. قال جدي: "منها أموالنا التي نتوارثها إلى اليوم"٨.
وعن سعيد بن أبي بردة٩، قال: "كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري ﵁: "أما بعد: فإن أسعد الرعاة١٠ من سعدت به رعيته، وإن أشقى