Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الرابع والأربعون: تركه السواد غير مقسوم ووضعه الخراج

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٥٨

وثلاثين ألف ألف جريب فوضع على كل جريب درهماً وقفيزاً"١.

قال أبو عبيد٢: "أرى حديث مُجالد٣ عن الشعبي هو المحفوظ"٤ / [٦٢ / ب] ، قال ابن الجوزي: "ويقال إن حدّ السواد الذي وضعت عليه المساحة، من لدن تُخوم٥ الموصل ماداً مع الماء إلى ساحل البحر، ببلاد عَبَّادان٦ من شرق دِجْلة هذا طوله، فأما عرضه؛ فحده منقطع الجبل من أرض خلوان إلى منتهى طرف القادسية بالعُذَيب٧ من أرض العرب، فهذه حدود السواد وعليها وقع الخراج"٨.