Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤٤٨

شمشاط١، وسار عياض٢ إلى الموصل فافتتحها٣.

ومن أعيان من توفي في طاعون عَمَواس: الحارث بن هشام٤، وشرحبيل بن حسنة، ومعاذ بن جبل، وأبو عبيدة بن الجراح أمير المسلمين ببلاد الشام، والفضل بن عباس٥، ويزيد بن أبي سفيان٦، وأبو جندل٧، وأبو مالك الأشعري٨، وغيرهم٩.

ثم دخلت سنة [تسع] ١٠ عشرة:

وفيها قتل صفوان بن المعطّل١١.

وفيها كانت وقعة / [٦١ / أ] بأرض العراق١٢.

وفيها توفي أبي بن كعب سيد القرّاء١٣.