Skip to content

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب المجلد الثاني الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ابن المبرد

Printed page ٢/ ٤١٧

ابن عوف ﵁ في سنة ثلاث عشرة، وكان فتح دمشق في رجب سنة أربع عشرة١، وحج عمر سنة أربع عشرة، ثم نزع خالد بن الوليد ﵁ وأمر أبا عبيدة بن الجراح ﵁ وكانت عَمَواس٢ الجابية٣ في سنة ست عشرة، وحجّ فيها عمر ﵁ / [٥٣ / أ] ثم كانت سرغ في سنة٤ سبع عشرة’ وحجّ [فيها] ٥ عمر، وكان الرمادة في سنة ثمان عشرة، وفيها طاعون عَمَواس، وفيها حجّ عمر ﵁ ثم كان فتوح جَلولاء٦ في سنة تسع عشرة٧ وأميرها سعد بن أبي وقاص ﵁ ثم كانت